الجمعة، 27 نوفمبر 2009

قالت خذني




قالت خذني إليك فإن الشوق يقتلني
لحـب أدفـن نفسي في حناياه
وضــم إلــيك جـــذع قـــد إلتـهــب
و أطفيء نار شبت في ثناياه
واطــبع عـلى شــــفـتي جـــمرا ت
لــتثـلج قـلبي وتمحـو خطاياه
وأقـطـف عـن الخــديـن زهــرا ت
فاح عبيرها وإنتشرت مزاياه
وأرشــف عـن الـنحـر قــطــرا ت
تهــادت وإندثرت في زواياه
وخـمـر مــن العينـيـن فالـتشـــرب
فـإن الخمـر يعـشـق ضحاياه
فقـلت عــفـوا إن الخـمـر يوقـظني
وإن كثــرت في الدجى سباياه
لــكن ســهـام عـيـنـيك مـسكــرتي
من دون خمرولا كأس ولا فاه
فـصبي مـــدام عـيـنــيـك بقـلــــب
تـفجــر وإنـتـشـرت شـظايـاه
لـعــل خـمــرعـيـنـيـك يجمعـهــا
أو يجمــع بعـض مــن بقايـاه
أو أ قــتــلـيــني بـيـــن أذرعــــك
فإني مـتـيـم يعــشــق منايـاه
وأزرعـي فــوق لحــدي كـرمــة
لعل عطشي يروى من جناياه
فقلبي في المعاش مـنك لم يروى
عسى يروى منك تحت ثراياه
منقول

الثلاثاء، 10 نوفمبر 2009

البقاء والدوام لله

ننعي وقلوبنا مليئه بالحسره والاسى وفاه اخ عزيز على قلوبنا قريب الى اروحنا افتقدناه وسنفتقده الى ان يجمعنا الله في فردوسه باذن الله . انعي اليكم وعيوني مليئه بالدمع والقلب يتقطع يدعوا له الله بالمغفره وفاه اخونا العزيز دكتور / وليد ابو المعاطي اخصائي العظام ارجو من الكل الدعاء له بالمغفره والرحمه وان يرزقه الله شربه من يد الرسول ويجعله من اهله جنات وعيون.

السبت، 26 سبتمبر 2009

محطات جمر


’’ يجتاحني الشوق إليك يخرجني خارج حدود الجاذبية .. يجردني من مفاهيم النسبية .. لأصير معنىً موضوعاً من الشوق إليك ’’ ..
تتغلغل لحظات السجن عميقاً في بقايا الذاكرة المتبقية والمتشظية لآلاف من الصور والأفكار والجمل وربما لعبارات قصيرة كانت قصائد أو مطالع لقصائد لتلك التي سكنت – عابرةً كل الحدود – بقايا القلب والروح والذاكرة .
ملايين من الأشياء والذواكر القديمة تعود , وفي خضم اعتلائك لأمواج الذاكرة وتدهورك في وحل المستقبل والعودة إلى سيجارة (الجيتان ) المشتعلة تدور وتدور في ذات المكان والزمان عائداً – بقوةٍ ما – إلى ذات السرير وذات الظلام , ذات القلم والورقة ذات الوجوه وذات الضياع .. تقفز أمامك الأيام السعيدة الحزينة القديمة وتعود إلى ذات المحطة وذات القطار , قطار التذكرة وحيدة الاتجاه , تذكرة اللاعودة ..
وحيدُ ثابت في مخاضات الموت التي تعيش .. روح واحدة , حب واحد , أمي ..
يجتاحني الشوق إليكِ , يخرجني خارج جميع الحدود والنطاقات والأسوار – المرسومة والغير مرسومة – ينتشلني من أعمق أعماق الألم , يطير بي عالياً لأشاهد أمي ومنزلي من بعيد .. تنقطع القوة المحركة والشوقية الدافعة لأعود وأسقط من السماء مرتطماً بأعمق أعماق الكآبة والصمت بقوة الجاذبية الحزنية – حسب قانون الضياع للجاذبية – أعود إلى ذات المكان والزمان .. وإلى ذات المكان أعود .
أعود , مساحة تكفي لتنام جثة واحدة محملة بطاقتها الحزنية والكآبية , سراديب من الظلام والبرد والقهر , سراديب نهاية كل الأشياء .. إليها أعود .
تتغلغل لحظات السجن عميقاً في شرايين الذاكرة , تطوق أنفاسي عتمة لا متناهية الأبعاد والحدود .. أسير بعيداً في الذاكرة عبر رمال الصمت , أتوه وأتوه وأنا أحصي رمال الصمت , أموت وأحيا آلاف المرات باحثاً عن الطريق ولا أجده .. ساعات من بحر العمر الضائع تاهت في أقبية تملأها بقايا جثث لكائنات بشرية سابقة , وفي خلايا الرأس تنبض ملايين وملايين القصص والتحليلات والتفسيرات المنطقية واللامنطقية , تدور وتدور كجمجمتي , وأعود أخيراً بلا جواب لذات المكان , لذات السجن , لذات الموت وذات النهاية ..