الأحد، 9 يناير 2011
تعلمت من عينيك
الأحد، 15 أغسطس 2010
ممارسات ليلية
تتهاوى المشاعر في البعد عن بنفسج العينين ملائكيتي الجمال , أتواجد حاليا في قعر صحن سجائر مستلق أمام خيال لا واقعي أمارسه معك مستبعداً رواسب حديث الأمس , متناسياً ذاتي , متناسياً رومنسية خيالية أجبرت على اقتنائها في يوم ما , في النهاية يا حبيبة الأمس , أقتنعت / أجبرت على الاقتناع , أن نهايات الحب قد حضرت , وأن كافة محاولات يائسة مارستها بالقرب / أو البعد عنك بائت بالفشل , حاولنا , الاقتراب من اعتبارات خيالية مارسناها عبر فضاء من تفاهات نرجسية اعتبرناها بيوم مضى حباً , أحبك يا حبيبة ولكن , بدأت بخسارة ذلك الموج الهائج مصدره قلبي , وبقايا امتدادات من التعبيرات اليائسة كانت في ما مضى مجموعة من خيالات لطيفة أنام على أوجاعها كل ليلة , أحاول الاستماع إلى شظايا صوتك كل ليلة , محاولاً تذكر ذلك الدفء الذي كساه الثلج الآن – أو سابقاً – مقتنعاً أن التواجد في جوار أحلام جوفاء تحدثنا بها كل ليلة هو مجرد ضياع / للحياة , الأمل وبقايا الحب …
الاثنين، 9 أغسطس 2010
رسالتي الاخيرة
لا أتمنى الآن بلحظة يأس , أن تعود / أو تعود تلك التيارات القوية غزلية المصدر / مرهفة الشغف التي كنتِ تحقنيني بها كإشعاع متصاعد غزير من الحب , مصدره الوحيد شلالات عينيكِ , كي لا أضطر للموت في كل دقيقة ولا اضطر أن اعيش في قعر فراغ أسود رسمته سوادات الأيام بيننا .
يا حبيبة : الآن حقاً أشعر أن الموت / موتي / موت المشاعر , قد حان نتيجة لانهدامات سوداء اعلنت انتهاء المطر وقررت أن يعود الفراغ بيني وبين أشلاء الدخان المتصاعدة من سيجارتي الأخيرة وحيدة الوفاء / القرار , كان في زمن مضى يسابقني على تصوف أمارسه مع عينين / كانت / مليئة بالربيع , كعينيكي …
حبيبتي الوحيدة جداً : إن كل الممارسات الغبية التي مارستها في ما مضى كانت السبب في حدوث هذا الزلزال قوي التصدعات والفراغات بين عالمينا المتباعدين أصلاً / دائما , عالم من خيال أسكنه أو تسكنه بقاياي أحلم به بأميرة أرعاها بيدين عاريتين من المال مليئتين بالشغف , الحب , الحرية والكثير من الأمل طالما حلمت أن اشاركه مع ( حبيبتي ) , وعالمك الملئ بالألوان غريبة الرائحة والملئ بالتعابير مسبقة الصنع كانت نتيجة بعض ظلال الماضي البائس .
لا فائدة الآن من كل دروس التعبير والرسم والأمل , فقد أخذتي القرار بعدم القرار , وفضلتي الإتكاء على ( عكازة ) وهمية أو على الأقل ( وهمية بنظري ) هي – أخذ وقت مستقطع مني / من بأسي – وكما فضلتي تسميتها ( استراحة ) قصيرة قد تنتهي وقد لا تنتهي , ولكن أفضل أن أواجه ما كانت في وقت ما سابقاً مخاوفي وأقول أنك يا حبيبة قد قررتي الرحيل , وانا لست هنا لكي استجدي المشاعر ولا انا قابع هنا بين سطورك كي استعطف بقايا الحب منك , فقد علمتني التجارب أن السكوت هو أفضل الحلول لحالٍ مأساوية بنظري وصلنا إليها بيدينا / أنا وأنتِ / قبل قلبينا .
حبيبتي البعيدة جداً : شكرا لتنهدات صوتك في زمن مضى , كنت اعيش من خلالها واتنفسها وأعود وأتنفسها مرة ثانية وثالثة خوفاً من أن تغيب عن صدري أنفاسك / والآن غابت , شكرا على كل لحظة سمحتي لي من خلالها بالحياة من خلال التماس الخيال في عينيك , شكرا لأنك سمحت لي – ولو مرات قليلة – بالشعور بجمال النوم على صدرك دافئ الموت , كل الموت .
أعرف جداً بأن كل سجائري العشرين اللاتي أعدمتها تلعنني عن كل الجروح التي سببتها لكِ / لي في كل يوم وكل حديث دار بيننا , لكني أفضل الآن التفكير بكيفية نسيان أمواج اعترتني واغرقتني من إدمان الحب لكِ , وأحاول التركيز بمصل قاتل يشفيني من هذياني بكِ / بنا , أحاول التفكير كيف سأفي بوعودي لـ ( جاد ) وكيف سأرسم له خطواته الأولى نحونا وكيف علمته حب أمه أجمل انسان / موتٍ رأته عيني من خلال السواد الذي أعيش فيه , أحاول بجهد كبير نسيان أحلام صغيرة كانت للحظات – وفقط للحظات موجودة قاع الصحراء التي حالت بيني وبينك …
يالي من غبي !! .. ما هذه الرومنسية المطلقة التي أتحدث بها , وأنا باعترافك لا اعرف حتى معنى الرومنسية …
أعترف الآن وأنا بكامل قواي العقلية , أني فشلت في الحب , فشلت بجعل أهم أمرأة في حياتي أن تشعر بالأمل , الحب / بالفخر بي / بنا , فشلت بجعلها تلاحظ حتى وجودي .
والآن أعاقب نفسي كإنسان / سادي / بجلد نفسي على جدران الوقت الفاصل بين حياتي وموتي أو موتي مرة ثانية , وأعدك / والوعد أهم شيء تلعمته منك / بأن أشيائي الغبية وخوفي الغبي لن يعود عائقاً أمامك كي تكملي حياتك المليئة بالحركة وتنسي من كان بيوم ما خائف عليكي من من هم حولك لا منك ! …
أتمنى الآن ( وأنا أكثر من التمني ) أتمنى من كل ما تبقى من قلبي يا حبيبة الأمس / والغد أن يتغير – في يوم ما – تعريفي كحدث إعتيادي في حياتك أو ( الرقم غير موجود ) إلى ذكرى جميلة تجتاح امتدادات حياتك مليئة الألوان وأن تسعدي مع من هم أدرى مني بفن الحب والغزل , وتشعري بالأمان في أحضان شخص ما يحبك نصف محبتي فقط !.
حاولت بشكل يائس التعبير عن حبي / ألمي , ولكن غباء الطفل في داخلي ظل يبحث عن أمل دافئ في زوايا وجهك مخملي الجمال ومارس حبك على طريقته المتمردة / الغبية , والآن أصبحنا ما نحن عليه مكسوين بثلج صنعته بيدي .
سيدتي الجميلة جدا .. شكرا على كل لحظة كانت معك / بالقرب منك , لأني بحضور غزليات روحك / صوتك / رواسب مشاعرك – فقط – أحسست بوجودي
يا وحيدتي ويا ملهمتي ويا كل الحلم ” يحلو – وما أحلى الانتظار – عندما تكون عيناكِ محطتي الأخيرة “
سأغلق صفحة / صفحتي , وسأقنع نفسي بمدى قوتي , وربما في يوم من الأيام / ربما