الجمعة، 11 سبتمبر 2009

هل حبي لك موجود أم أنه مصنوع بدقه


إن اعتزالي للحياة في عينيك يا سيدة من قداسة يمهد لدخولي أبعاد جنة متوازية مع الجرح الذي رسمته يدي في يوم ما .. وإن رسم حروف اسمي على صفحاتك ذاتية العشق , موسيقية العطر يؤكد لي أن أزهار الربيع اختارتني كي تمارس عطرها على امتدادت الحب الذي لامسته لأول مرة عندما التقت عيناي بعيناكِ ..

وإن سؤالك لي عن احتضاري بعشقك يتنافى مع ما رسمته الملائكة عندما حفرت حروف اسمك على صدري وتلامست الأرض والسماء بين خصلات شعرك

إنني يا سيدتي مصنوع من بقايا عطورك التي تتعطرين بها كل ليلة تسابقين القمر إلى السماء لاحتلال النور المنهمر من زواياه , مركب بدقة من كيمياء النشوة في صوت يصهرني بانهماره على اذني كالموسيقا كل مساء ..
وإني أسافر بأشواقي كل ليلة إلى سريرك وأثمل برائحة الأنوثة من عطرك وأهمس لك في اذنك … نعم .. إن حبي لكِ أنتِ موجود .. وبشدة .. وأيضاً .. لقد رسمته ملائكة الله باحتراف

الجمعة، 7 أغسطس 2009

حصاد 24 عام


متأرجحاً أعيش على أنقاض أيام جميلة الموت أنهكت بقايا القلب في أشلاء متناثرة كانت في سنواتها الاربع والعشرون السابقة تمثل اعتبارات مستقبل قادم والآن باتت تتحد مع كؤوس أحزانك يا سيدة الأوقات لتشكل أربع وعشرون عاماً من الهزيمة لأني أقنعت نفسي أن اعتباري مجرد حدث اعتيادي في حياتك المترفة النرجسية الأفكار هو اندحار تام نحو قاع هزيمة سوداء كانت ولا زالت تمثل قمة الخسارة باعتباري ذلك الشيء الشخص العادي جداً في حياتك والذي تمارسيه بالخفاء دون توتر / عاطفي / أو غير عاطفي على طريقة مجتمعك المتحضر , حبيبة كل الأعوام : من واجبي أن أعترف لك بالربح وأعترف لنفسي بالفشل , ومن واجبي تذكيرك في يوم ميلادي أن اربع وعشرون سنة قد أقنعتني أن الرجل في داخلي لا يستطيع أن يكون إلا / أنا / , ولن أتنازل بيوم من الأيام عن أفكاري الشرقية غريبة الأطوار التي لا تسمح لي بأن أكون صديقاً لحبيبتي ولا / مستمعاً / مطيعاً لها , وأن الرجل في داخلي لا يستطيع إلا أن يكون الرجل الأول , والأخير ,, ولا يقبل إلا أن يكون عشيقاً من الدرجة الأولى , والممتازة , أسافر بها فقط / أنا / ولن أشارك مقعدي مع أي عابر ” مخنث ” يصل إلى انهدامات مرافئك زهرية اللون , ملائكية الملمس الآن / أو سابقاً .

مليكة الثلج

بعد أن تشابهت كل النساء في حضور انبعاثات القهر منك يا سيدة كل الأكوان المتساقطة , وبعد جميع احتضارات اللون الأسود في حياتي نمطية الحزن … يبدو لي بشدة أن مملكتك المتهالكة أصلاً قد ارتفع فيها منسوب الثلج ليصبح منسوباً بطئ الموت لدرجة لا تطاق …