الخميس، 9 أبريل 2009

اللقاء الاخير

.. التقيا في سن .. العــاشــرهـ ..
في سن العشرين ..
أحبا بعضهما ....
وجاء عمر الثلاثيــن ..
فافترقـا ..
ثم .. تقابلا في سن ..
الخمسيــــــــــــــــن ..؛ ؛..
هـو : إن شبابك خـالد .. مــاحكـايتك .. ؟
هـي : ( الحب .. ولاشيء غيـــره ) ....
هــو : ( لقد أصبحت أمـاً .. أليس كذلـك ) ؟..
هـي : ( بــل قــل .. أصبحت جــدهـ ) ....
هــو : لا تقـولي ذلك , فلــن يصدقك .. أحـــد..
هــي : ـــ تضحــك ــــ ( مــازلـت حلــو اللســـان .. كمــا كنـت ) ....
هــو : ( لأن طعـم حبــك مــازال في .. فمـــي ) ....
هــي : ـــ تضحك أكثــــر ـــ ( أنــت لســـه .. فــــاكــر ) ؟..
هــو : النـاس تنســى أحــزانهـا .. لا أفراحهــا ) ....
هــي : ( وهــل كنـت أنــا .. فرحتــك ) ؟..
هــو : (الأولـــى و .. الأخيــرة ) ؟ !..
هــي : ( هــل تــزوجــت ) ؟..
هــو : أربــــــع .. نسـاء غـادرن مثلمــا .. جئـن !..
هــي : ( ومن منهـن كــانت .. أنــــا ) ؟..
هــو : ( بــل قــولــي من منــهن ـــ نســاء الأرض ـــ أنـت ) ؟..
هــي : ( هــل حـاولت أن .. تنســـانــي ) ؟..
هــو : أكثــر من ألــف .. مــره !..
هــي : وكـم مره نجحــت ؟..
هــو : أربـع مرات حين تزوجت أربــع .. نســاء ) !!..
هــي : ( ومــاذا حدث ) ؟..
هــو : تذكرتـك في .. ( صبحية العرس ) !..
هــي : ( مــع الأولــى أو الثــانيـه أو الثــالثــه أو الرابعــــه ) ؟..
هــو : ( مـــع .. الأربـــع ) !..
هــي : ( أنــت تبــالغ كثيــراً .. كعــادتـــك ) !..
هــو : أنــت البحــر وهــن زبـد .. أمــواجك ) !..
هــي : ( وأيــن .. أنـــت ) ؟..
هــو : كنــت في قــارب ؛ أنــت دفتـه . ضــاعت الدفه , فــارتطمت بــ ... الـزبد ) !..
هــي : ( أنـت الاّن تجبــرنــي علــى .. الإعتــــراف ) ....
هــو : ( اعتـــــرفــــــي ) ....
هــو : ( لــم أستطــع نسيــانــك .. أبــداً ) ....
هــو : ( ولمــاذا قلـت اذن .. أنــت لســه فـــاكـــــر ) ؟..
هــي : ( كبــريــاء المــرأه وغــرور .. أنـوثتهـا ) ...
هــو : ( إن كــان للأنــوثه دولــه , فــأنــت .. ملكتـهــا )..
و .. افتــرقـــا .. للمــــــــــــــره الثـــــــــــــانيــــــــــــــــه !!!

خزعبلات

كل مايمكننا لمسه ..... لا يدوم
مابعد الاخير
أحتاج لترتيب
أوراقي !
ذاكرتي
قلبي !!
وسأعود حتمــاً
,,النهايه
مازلت اضحك

المعادلة الصعبة

كما رأيت في حياتي أن الحب ليس 1+1=2

بل الحب 1+1=1 و 1+1=0 و 1+1=2

فهنا نرى كثرة احتماليات الحب والتي تنتج حسب الظروف وحسب الأشخاص

وحسب كل شيء ولا يوجد قانون يحدد كيف توجد فالمعادلة في ظروف معينة

ومع اشخاص متغيرين تنتج جواباً وفي ظروف متغيرة ومع أشخاص معينين

تنتج جواباً آخراً


فالحب لا يرتكز على شيء واحد وليس له أصل معين

والحب كما الفلسفة وكما الكثير من الأشياء التي لا تخضع للعلم

لا يمكن أن نحصرها بتعريف جامع شامل لأننا سنقتل معناها

وهذا هو معنى الحب الحقيقي وهنا يكمل جمال الحب وغموضه وتنوعه

وهنا تكمن واقعية لاواقعيته : "في عدم إيجاد تعريف يجمعه