الخميس، 14 فبراير 2008

القـــــــــــــلم


كم اشتاق لحروف هذا القلم ؟كم احس بالحنين الى اناته وعذاباته ،فلطالما خط حروف السعاده على اوراقى وهو اليوم يأبى على رثائى وكانه عقد تحالفا مع احدهم ليعذبنى عذابا فوق عذابى ..
آآآه يا قلمى ..آآه يا صديقى العزيز هل تتخلى عنى فى اشد اوقات احتياجى اليك ،هب هانت لديك العشره واستحالت عندك الايام .؟
حدثنى يا قلمى .. اجبنى..حاورنى مثلما كنت تفعل دائمااسمعنى شاركنى انينى لاتقف ضدى فانا فى حاجه ماسه الى من يساعدنى ، انا بحاجه ماسه الى بر امان ارسو عنده واضع اشرعتى واكف عن الابحار فلطالما عذبنى طول الانتظار وكثره الاسفار .
اليوم تحولت عندى الاشياء وتبدلت الاسماء فلم اعد اعرف ما اعرفه ، ولم اعد اجهل ما اجهله انا اليوم اشبه حالا بالغريق الذى يطلب النجاه فلا يجدها ويطلب الشهاده فاذا هى صعبه المنال
اليوم يا قلمى وللمره الاولى اكتشفت انى عشت اكبر اكذوبه يمكن ان يعيشهاانسان واننى خدعت من راسى حتى قدمى .
اليوم فقط يا قلمى عرفت اننى لا املك القدره على التميز بين الجيد والردئ، اليوم فقط تهاوت عندى البروج التى شيدتها بيدى
اليوم يا قلمى اتساءل ماذا حدث هل تغيرت الدنيا ام اننى انا التى تغيرت لم اكن اتوقع يوما اننى ساكون هكذا ، ربما لاننى كنت مغمضه العينين وادور فى دائره لا تنتهى ،
وكنت كلما مر الوقت ارى استكام حلقاتها على وانا لا اريد الفرار
ولكن القدر احيانا يكون ارحم بالانسان من نفسه، فرتب لعبته القديمه معى ولكنه اجاد اللعب هذه المره فاستطاع ان يفوز بها من الصميم
ثم بعد كل هذا تلوذ انت بالصمت يا قلمى ، انه لعار عليك ان تتخلى عنى اليوم ابقى معى فلم يعد لى سواك


friend in need is the friend in dead

الاثنين، 11 فبراير 2008

بدون عنوان


اجب عن تساؤلاتى ايها  الخائن                                                                                                                         
اى ذنب اقترفت فى حقك حتى تعاقبنى بغدرك؟
اى جريمه جنيتها حتى تسحقفىمشاعرى؟
ولكن صبرا فبحق من نفسى ونفسك بيده
سأجعلك تندم  على انفاس عمرك التى تنفستها بعيدا  عنى .

الأحد، 27 يناير 2008

شرفتى وقلمى وانا والليـــــــــــل


فى ليله جاء فيها القمر لزيارتى فتحت باب شرفتى وجلست أستضيفه وأتسامر معه واحكى له عن الانات التى اعيشها واصدقه القول ويصدقنى القول؟

وجلسنا نتسامر حتى تذكرت اننى لم ادعو القلم للجلوس معنا ،فدعيته، فلبى الدعوه مسرورا وهمس لى انه كان سيحزن لو لم يحضر هذا اللقاء .

ولاحظ ضيوفى شرودى عنهم ، فأخذوا يتهامسون على حتى الليل شاركهم همسهم واخبرهم السر الذى ائتمنته عليه .

فوجدتهم جميعا يذهبون فى لحظات سكون طويله فاستوضحتهم الامر فقالوا لى انهم لايحتملون رؤيتى حزين وحيد

فضحكت وضحكت حتى بكيت بشده وهم جميعا فى عجبه من امرى ....؟

واستطردوا القول معى وسألوا هل انا حزين على فراقه هو كانسان ام ان حزنى على قلبى ؟؟

فلم استطع الاجابه اذ لم يكن بيدى قبل اليوم ان افرق بينه وبين قلبى فهو اول من طرق باب قلبى واستجاب له قلبى ، فقبله لم يستجب قلبى لاى طارق لبابه .

ومنذ ان فقدته فقدت معه نبضات قلبى وتمزقت بعده مشاعرى ، ولكنى مع ذلك لست اسف عليه ؟؟؟ فليذهب ويذهب فالايام دول وككما تدين تدان .

وسالنى القمر اذا لم يكن حزنك عليه ، فلماذا انت حزين فابتسمت له وقلت له حتى انت يا قمر لاحظت عوالم الحزن التى تسكن عينى

فقال لى وهل لاحظها غيرى ، فليس فى هذا الكون من يعرفك مثلى"


فشردت عنه للحظات وعلى غير انتظار عدت للحديث مره اخرى وقلت لهم اننى حزين لاننى اشعر اننى لا اعرف طريقى ولا ادرك اين حياتى ...

فضحك الليل وقال لى ان هذا احساس طبيعى بسبب شعورى بالوحده لاننى صنعت منه عالمى وفلكى الذى اسبح فيه وبعد فقدانه فقد\ت مجرتى ....؟

واستطرد القلم وقال لى اصبر وانتظر وافتح قلبك للحياه وابسط لها زراعك تاتيك مهروله وتركع تحت قدميك وتطلب منك السماح ..،

وهنا...رايت الليل يريد ان ينسحب لانه يشعر بالارهاق ويريد الاستسلام للنوم ويريد ان يسطحب القمر معه ،

فلم اشأ ان امنعه ودعوت القلم للمكوث معى داخل حجرتى بعيدا عن نسيم الفجر الذى بدأ ان ينتشر فى أجسادنا

واغلقت باب الشرفه وذهبت لغرفتى ...............